سيرة المقام السامي
سيرة المقام السامي سيرة المقام السامي
سيرة المقام السامي
18 نوفمبر 1940- وصلالة تهمس للمقربين المقربين ان القدر أكرم عمان بميلاد سيد في ضياء عينيه لون المستقبل وفي اشراقة طلعته فأل الخير.. وفي حسن محياه ضوء الزمن الزاهي.
انه مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم نجل الأكابر والأماجد وسليل الشرف ووريث عرش الفخر. في يوم من أيامنا الزاهية رأى النور ورأت عمان به النور. وادخرته لموعد ضربته مع القدر. ليحيا في موعده ومناسبته وضرفه . اختار له جلالة والده أعرق الاسماء غير المتداولة كثيرا وأفضل الأسماء رنينا في التاريخ وأحبها للآذان و أغزرها في الدلالة المعجمية.
 
وبقي الاسم والمسمى رهين الأسرة الصغيرة والحاشية القريبة. لولا بعض الشعراء الذين جنحت بهم ربة القريض فاخترقوا بها الجدران العالية وهنأوا جلالة السلطان الوالد بجلالة السلطان المولود. وهنأوا التاريخ بأحد أهم حسنات الوالد لعمان العظيمة المستحقة لهذه الهدية الغالية
واستحقت صلالة هذا الفخر الذي بوأها مكانة هامة في التاريخ الوجداني ، اذ على ترابها الطاهر حبا النجل المبارك ومشى ووقف فتيا وشهما ورجلا بثبات العظماء وصلابة القادة التاريخيين الذين غيروا وجه التاريخ وأعادوا لعمان كل ما افتقدته نتيجة عزلتها وانغلاقها لتتواصل مع ركبها العربي والاسلامي وتزحف مع هذا الركب وتسابق في مسيرته وتتصدره مستفيدة من أدوات ماضيها التليد ومستعينة بعد الله بقائد تحولاتها التاريخية.
 
يقول الاستاذ حفيظ بن سالم الغساني- رحمه الله- الذي شغل منصب المدرس والمستشار الصحفي لجلالة السلطان المعظم أن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم نشأ وترعرع في بيت والده وفي كنف الرعاية الكريمة والاشراف الشخصي المباشر. وجلالة السلطان الثامن لعمان في التسلسل المباشر لأسرة آل بوسعيد التي تأسست على يد الأمام احمد بن سعيد عام 1744 م.
 
 
جميع الحقوق محفوظة لعمان قابوس الالكتروني